نحن نجري أنشطة المتابعة والتقييم، بما في ذلك دراسات تقيمات الأثر، بهدف تحسين المخرجات الاجتماعية والتنموية والبيئية وتعزيز المساءلة.
نجري بحوثاً دقيقة حول القضايا الاجتماعية والبيئية، باستخدام منظور المساواة بين الجنسين وتطبيق معايير أخلاقية سليمة، ونحوّل هذه البحوث إلى محتوى مؤثر يسهل الوصول إليه.
نحن نساعد الجهات الفاعلة في تعميم مراعاة مفاهيم النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان في السياسات والبرامج والإجراءات، ونخلق روابط مهمة بين العوامل الاجتماعية والبيئية.
مستقبل عادل ومستدام وأكثر صداقة للبيئة، حيث تكون المجتمعات والممارسون والحكومات على دراية جيدة بالقضايا الاجتماعية والبيئية الملحة التي تؤثر على مجتمعاتهم، وخاصة الأكثر ضعفاً منها، متسلحين بالأدلة المطلوبة للعمل وإحداث التغيير.
نحن ندرك قيمة البيانات ذات الجودة العالية وأثرها. بحوزتنا الخبرة والأدوات اللازمة لإجراء بحوث دقيقة بلمسة من الحساسية والتعاطف ، ولتحويل البحوث إلى محتوى مؤثر يسهل الوصول إليه.
نحن مدركون لمفهوم التنمية لأننا جزء منها. إننا نمتلك معرفة متخصصة بقطاع التنمية ولدينا فهم بكيفية تصميم البرامج وتمويلها. وعليه، نحن نعلم ما هو المطلوب لإحداث تغيير طويل الأمد.
نحن نفهم النقاط المشتركة بين العدالة الاجتماعية والبيئية. إننا ندرك أنه لم يعد من الممكن النظر في التنمية الاجتماعية بمعزل عن غيرها، لأن آثار تغير المناخ تؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الأكثر تهميشاً. وإننا نلقي الضوء من خلال أعمالنا البحثية على هذا التقاطع.
أنا المؤسِسة والمديرة التنفيذية لشركة سما. عملتُ على مدى السنوات العشر الماضية على إدارة وتنفيذ مشاريع بحثية ركزت على حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي والعدالة الاجتماعية والشباب واللاجئين. وخلال عملي كباحثة، حظيت بشرف العمل في أماكن مختلفة في جميع أنحاء المملكة الأردنية، بما في ذلك المراكز الحضرية ومخيمات اللجوء والقرى الريفية، ووثّقت بشكل مباشر قصص أطفال وشباب ورجال ونساء يعيشون في أصعب الظروف.